يستأنف مجلس الوزراء اجتماعاته الدورية الأربعاء المقبل بعد توقفه بسبب العطلة الصيفية للحكومة.
ويستعرض الاجتماع المرتقب برئاسة الدكتور أحمد نظيف مجموعة من التقارير المهمة علي رأسها تداعيات حادث حريق الشوري ودور الحكومة في تأمين المنشآت الحكومية خاصة الأثرية والتاريخية وحماية الوثائق، وكذلك اعتماد المبالغ الخاصة بترميم القاعة الرئيسية لمجلس الشوري.
لو افترضنا أن شهيدًا مصريا من شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم في سبيل بلادهم، في الحروب التي خاضتها ضد الكيان الصهيوني أعوام ٥٦، ٦٧، ٧٣ من القرن الماضي، دفاعًا عن أرضهم وحقهم ومبادئهم ووجودهم، قد بعث حيا هذه الأيام، وقدر له أن يطالع الصفحة الرابعة من ينفع الصادرة الأربعاء ٦/٨ ويقرأ العنوان التالي (هاآرتس: المصريون يخشون غزوًا فلسطينيا لسيناء) وبعد أن يستوعب المفاجأة الأولي التي حملها له العنوان، يقرأ في تفاصيل الخبر ما يلي: عرضت إسرائيل مساعدة مصر في بناء جدار متطور تكنولوجيا علي حدودها مع قطاع غزة.
هذه الأيام ترى الكل يُحاول يضع لسيّارته مظلة حماية من لهيب الصيف الحارق ويختلفون الناس في ذلك ( فالجميع حريص أشد الحرص ) وما ألومهم البعض رأس ماله فيها .. المهم البعض جعل جزء في منزله ( موقف لسيارته ) .. وأخرون جعلوا مظلة بجانب منازلهم لأجل ذلك إيضاً .. وشريحة من المجتمع جعلوا من ظِلال الأشجار موقِفاً
تحت شعار «أكون أو لا أكون» يدخل الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي اختباراً أفريقياً جديداً، عندما يلتقي مع ديناموز هراري بطل زيمبابوي علي أرضه ووسط جماهيره في الجولة الرابعة من دور الثمانية لبطولة دوري رابطة الأبطال الأفريقي.
لا بديل أمام بطل القرن الأفريقي إلا تحقيق نتيجة إيجابية إذا ما أراد تجنب الدخول في «حسبة برما»، فالأهلي يتصدر مجموعته برصيد ٧ نقاط، فيما يملك ديناموز ثلاث نقاط، وفي حالة تغلبه علي بطل مصر سيرتفع رصيده إلي ست نقاط مما سيزيد من اشتعال المنافسة بين الفرق الأربعة بالمجموعة.
محمد هنيدي يواصل هذا العام تقديم مسلسل الرسوم المتحركة «سوبر هنيدي» الذي يظهر فيه بشخصيته الحقيقية ويلعب فيه دورًا محققًا يبحث عن حلول لمجموعة من الألغاز.