دقت أجراس الرحيل الان والعد التنازلي قد بدأ لنبضات قلبي إلى العالم المجهول سأرحل الان رحلة لا اعتقد ان هناك عودة بعدها لا اعرف اليوم من سيبكيني ويتذكرني ومن الذي سيبتهج لفراقي ويفرح ستموت الكلمة الان وسينتحر الحرف وتدمع السطور
مساكين هم أهالي مصر البسطاء، فالحياة أصبحت صعبة وقاسية، والحكومات تخلت عنهم وهم لا حول لهم ولا قوة.. فحياتهم تحولت إلي طوابير.. طابور عيش، وطابور بنزين، وطابور حديد، حتي ألبان الأطفال المدعمة من قبل الدولة يقفون فيها طوابير منذ فجر اليوم!!