اعتبر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، أن البنك الذي يستغل حاجة المواطنين، ويحصل علي نسبة عالية جداً من الفائدة علي القروض، يتعامل بالربا المحرم شرعاً.
قال جمعة خلال الندوة التي نظمتها مكتبة مصر الجديدة، مساء أمس الأول، إن البنك الذي يعطي الناس - مثلاً - ١٠ آلاف جنيه، ثم يأخذها ٣٦ ألفاً، أو يضاعف الفائدة، فإن هذا ربا محرم شرعاً.
الحمدلله وحده والصلاة واسلام علىمن لانبي بعده .....وبعد يوم القيامة يفزع الناس وهم لا يفزعون صنف من عبادالله لا يفزعون عندما يفزع الناس ، ولا يحزنون عندما يحزن الناس ، أولئك هم أولياءالرحمن الذين آمنوا بالله ، وعملوا بطاعة الله استعدادا لذلك اليوم فيؤمنهم الله فيذلك اليوم ، وعندما يبعثون من القـبور تستقبلهم ملائكة الرحمن تهدئ من روعهم ،وتطمئن قلوبهم ( إن الذين سبقت لهم منا الحـسنى أولئك عنها مبعدون لا يسـمعونحسيسها وهم في ما اشـتهت أنفـسهم خلدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقهم الملائكةهذا يومكم الذي كنتم توعدون
من أين يأكل الدعــاة ؟!!! أتاني آتٍ في المسجد وقال لي : أثيرت علي بعض الشبهات ولم أعرف كيف أرد عليها ، وأنا أريد أن أعرضها عليك لترد عليها .. وقبل أن أعرض شبهات هذا الأخ والرد عليها ، فإنني أؤكد أولا أنني أشهد الله أنني لا أحب الكذب ، وأبدا لا أكذب ، لا في الدعوة ، ولا للدعوة ، ولا في حياتي عموما جملة وتفصيلا ، ورحم الله أبي وجدي فقد ربياني فعلا على كراهية الكذب ، فالله شهيد بيني وبينكم أن أي قصة أحكيها أو موقف أذكره ، ليس من ذلك شيء مفتعل أو مختلق أو مخترع أو مؤلف ، بل كلها حقائق في مواقف ..
إن جعت في هذه الدار أو افتقرت أو حزنت أو مرضت أو بخست حقاً أو ذقت ظلماً فذكر نفسك بالنعيم والراحة والسرور والحبور والأمن والخلد في جنات النعيم، إنك إن اعتقدت هذه العقيدة وعملت لهذا المصير تحولت خسائرك إلى أرباح، وبلاياك إلى عطايا.
من يقرأ الصحف العربية والأجنبية المتابعة لقضية مقتل المطربة اللبنانية، يشتم رائحة التشفي، ويعرف أن اقتصاد مصر ضرب في الصميم، إذ إن رجال الأعمال الذين بات في يدهم أمر مصر، إما قتلة أو لصوصاً، كما تجري الحوادث وتصفهم الصحف، فكيف لمستثمر أجنبي أن يضع يده في يد قاتل أو فاسد، وفي الحالتين سيعمل في مناخ اقتصادي غير آمن، والأفضل أن يتوجه إلي دبي الإمارة المحصنة كما يشاع، وهذا عكس الحقيقة.