يبدو - والله أعلم - أن يدا خفية «ذكية» كانت وراء «إشغال» الرأى العام طوال الأسبوع الماضى، لالهائه عن شىء كبير يتم فى الخفاء، هذه اليد تعرف أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، وأن «المشجع» مواطن احتل التشجيع بداخله الموقع الذى كان يقتصر فى الماضى على الحماسة الدينية والعاطفة الوطنية والهياج السياسى، وفى مصر مطلوب دعم التطرف فى التشجيع «الكروى»، ودعم الصحف والفضائيات بإعلانات «البيبسى» والوجبات الجاهزة،
وفي عاصمة كوريا الجنوبية كانت إحدى دور السينما تعرض فيلم صوت الموسيقى .. واكتشف مدير السينما أن العرض طويل فقام بإلغاء جميع الأغاني من الفيلم .. مع العلم أن الأغاني هي التي حققت الشهرة للفيلم وجلبت له الأوسكار!!!!
القبلة الضارة .. تسببت قبلة طبعتها طفلة صغيرة لم تتجاوز الرابعة من عمرها في إصابة والدتها بفقدان السمع لبعض الوقت. وانهالت الصغيرة نحو والدتها وأمطرتها بوابل من القبل، إلا أن
من الحكم الشهيرة قول الرجل لأخيه: «تكلم حتي أعرفك»، حيث كانت الكلمة «عملة نادرة» وميزانا يوزن بها صاحبها ويعرف قدره، فيعرف السيد من العبد والقوي من الضعيف والشجاع من الجبان والصادق من الكاذب والأمين من الخائن والعظيم من الحقير والجاد من العابث.. إلخ
رغم كل المأسى التى يعيشها الشعب المصرى من غلاء وإهدار لكرامة هذا الشعب وسلب حقة فى أن يعيش الحد الأدنى من الحياة الكريمة رغم ذلك لا يخلو من خفة الظل والقفشات الحلوة والله حرام عليهم اللى بيعملوا كدة فى الشعب الطيب دة وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل اللى بيسرق ويحتكر قوت الشعب الغلبان دة