spacer
 3x1
advertisement.png, 0 kB
اعلان
spacer
spacer

التصويت

هل تجد المناخ السياسى في مصر ؟
 

Net Cafes

Casper Cafe

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟

المتواجدين حاليا

يوجد الآن 1 عضو يتصفحون الموقع
 
مستثمرون يتوقعون انهيار تجارة العقارات بالمقطم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
كتب sleen   
قال مستثمرون عقاريون وأصحاب مكاتب سمسرة بمنطقة المقطم، إن الانهيار الذي شهدته منطقة الدويقة، صباح أمس الأول، لن يؤثر بشكل كبير علي سوق العقارات والأراضي بالمنطقة، فيما رأي آخرون أن ما تنشره الصحف وتبثه وسائل الإعلام المختلفة ويركز علي المخاطر في منطقة المقطم، دون تحديد مناطق الخطر، قد يؤثر بشكل سلبي علي مستقبل التنمية العقارية بالمقطم.

من جانبه أكد إيهاب صلاح الدين، مدير عام بنك التعمير والإسكان فرع المانسترلي، والذي تقع منطقة المقطم والدويقة ومنشأة ناصر في نطاقه، أن الدولة عرضت علي سكان العشوائيات أكثر من مرة إزالة المساكن العشوائية، وتسكينهم في منازل أخري، إلا أن البعض رفض، فيما قبل آخرون وتم تسكينهم بالفعل.

وقال لـ «المصري اليوم»: لن يتأثر الاستثمار العقاري بالمنطقة، كما أن الحكومة ملتزمة بتعويض الأسر المتضررة بشقق بديلة في أماكن أخري، إضافة إلي أن المنطقة التي شهدت الانهيار تقع داخل الجبل، ولا تشكل منطقة المقطم بالكامل، وهناك أجزاء أخري كثيرة جيدة ولا خطورة عليها.

وقال محمود دحروج، صاحب مكتب للسمسرة بالمقطم، إن الانهيار لن يؤثر بشكل كبير علي الاستثمارات بالمنطقة، وأضاف أن سوق العقارات والأراضي بالمنطقة تشهد حالة من الركود في الشهرين الأخيرين، وأرجع السبب في الركود إلي عدم وجود سيولة إضافة إلي الغلاء بصفة عامة.

وأشار إلي أن سعر المتر في شقق المناطق الراقية بالمقطم، كما في الهضبة الوسطي، بلغ ١٠٠٠ و١٢٠٠ جنيه للمتر المربع، في حين بلغ ٧٠٠ و٨٠٠ جنيه في المناطق الشعبية، كما في منشأة ناصر والدويقة والونش، ومعظمها بنظام الإيجار الجديد.

وأوضح أن طبيعة منشأة ناصر العشوائية، دفعت البعض إلي الاستيلاء علي الأراضي وبناء منازل عليها، وتأجير حجراتها مقابل ٥٠ و٦٠ جنيه شهرياً، ولا بيع فيها ولا شراء.

فيما أبدي المهندس سيد أبوالخير، صاحب شركة عقارات بالمقطم، قلقه من أن يؤثر الانهيار علي سوق العقارات بمنطقة المقطم، وقال «نعمل في منطقة المقطم ونسكن بها منذ الستينيات، ولا خطورة علي البناء هنا، وما حدث في الدويقة بسبب الأنشطة الإنسانية وليس طبيعة الجبل، لأنه صلب للغاية، بل ويمكن بناء عقار من ٤ طوابق علي أساس بعمق ١٨٠ سنتيمتراً.

وأضاف: «ما حدث بسبب تجويف البعض للجبل وبيع أحجاره، وهو ما يظهر علي حوافه المتآكلة، وأخشي أن يؤثر الحادث علي التنمية العقارية بالمنطقة، لأن السوق في حالة ركود ولا تحتمل أي اهتزازات جديدة، بعد أن ارتفعت تكاليف البناء، وأسعار الحديد والأسمنت،

وارتفاع الأسعار بصفة عامة، بحيث وصل سعر متر الأرض في بعض مناطق المقطم إلي ٤ آلاف جنيه، والمتر المربع بالشقق إلي ٣٠٠٠ و٣٥٠٠ جنيه، ليصل سعر بعض الشقق إلي نصف مليون جنيه، مما أدي إلي إحجام المشترين عن الشراء».

وأكد أبوالخير أنه عرض علي محافظة القاهرة في عام ١٩٩٦ دعم بعض مناطق الجبل، من خلال زراعة مسطحات خضراء تعمل علي تثبيت التربة، كما في جبال لبنان، لتصبح منطقة المقطم مزاراً سياحياً يحقق رواجاً جيداً، علي حد تعبيره،

وأشار إلي أن الحكومة أهملت المقطم، لدرجة أن ميدان النافورة والشوارع المتفرعة منه غارقة في مياه الصرف الصحي، ولكن الحكومة اعتادت التحرك بعد وقوع الكارثة علي حد قوله.

 
spacer
 
Google
spacer
© 2009 Ynf3.CoM
تمّ التعديل والتطوير من طرف YourServ.CoM.
 

جميع الحقوق محفوظة لـ ينفع .كوم